Yahoo!

كتبها amassin amassin ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 20:05 م

 

حزب الاستقلال : البام احرق العيون وانتقل لاحراق الحسيمة

دليل الريف : متابعة

 

اتهم عبد حميد شباط عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وعمدة فاس، في كلمة ألقاها في لقاء مفتوح بمدينة فاس سمي بـ"لقاء تمتين الجبهة الداخلية" ، الاصالة و المعاصرة بالوقوف وراء احداث بوكيدارن بالحسيمة، ونقلت وسائل اعلام عن شباط قوله "إن قيادي من حزب التراكتور ينحدر من نواحي الحسيمة انتقل إلى إحراق الحسيمة بعدما أحرق العيون" دون تسميته اعتبرها البعض اشارة الى الياس العماري .
وهي الرواية التي ذهبت اليها جريدة العلم المحسوبة على حزب الاستقلال في تغطيتها لاحداث بوكيدارن في عددها لهذا اليوم الاثنين حيث اوردت ان صلحا اجري بين طرفي النزاع لفك الاعتصام الا ان المحتجين اصروا على مواصلة الاعتصام وقطع الطريق وبدا وكان جهة ما تدخلت على خط هذه القضية.
وحمل شباط الاصالة و المعاصرة مسؤولية ما اسماه بفتيل الفتنة بالصحراء في اشارة الى الاحداث الدامية التي عرفتها العيون مؤخرا بقوله ان "الوافد الجديد يريد العودة بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف ومنتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب علاقة تكامل أو تنافر؟

كتبها amassin amassin ، في 19 ديسمبر 2010 الساعة: 09:40 ص

 

الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف ومنتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب علاقة تكامل أو تنافر؟

دليل الريف : فكري الأزراق 
ما هي نوع العلاقة التي تجمع الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف بباقي التنظيمات السياسية التي لها نفس أهداف الحركة أو المتقاربة منها؟ لماذا لم تبرز حتى اليوم أية إستراتيجية ريفية للتعاون في القضايا الريفية الحيوية ،المحتكرة من طرف النظام المركزي، وبالتالي تشكيل قوة ريفية ضاغطة لبلورة مشروع تحديث المنطقة؟ كيف يمكن تفسير التصنيف التقليدي / النمطي لمختلف المكونات الريفية –الراديكالية، المتمردة، الموالية، …الخ- من طرف الأجهزة المغربية على ضوء معطيات الواقع؟ كيف يمكن قراءة "التقارب" الذي تبلور مؤخرا بين الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف ومنتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب؟ هل هوتقارب بين طرفين يحملان نفس المشروع وبالتالي احتمال إفراز تنظيم جديد أكثر قوة بتعاون مناضلين ينتمون لهدين الطرفين ؟ 
إنها ّأسئلة تطفو على السطح بقوة نتيجة عوامل الزمن السياسي المغربي وما يعيشه من مخاضات قد تفرز نظاما سياسيا ريفيا يمكن أن يلعب دور "اللوبي" الضاغط على الصعيدين المركزي والمحلي، خاصة إذا كانت الأطراف المعنية تجمع بينها قضايا جيواستراتيجية وحيوية جد مهمة، وتشتغل على الملفات التي لديها ثقلها وحساسيتها، والتي عرفت تهميشا ممنهجا في معالجتها من طرف النظام المركزي من قبيل : أحداث الريف في مختلف الحقب التاريخية، الحرب الريفية الإسبانية، بما فيها الحرب الكيماوية، وتبعاتها السلبية على حاضر ومستقبل الريف في ظل التزام الدولة المركزية الصمت، الإصطدامات الدموية بين المخزن المركزي ومنطقة الريف التي لعبت دورا رياديا في حركة التحرير الوطني، تعامل الدولة السلبي اقتصاديا مع المنطقة منذ 1956 وما نتج عن ذلك من تفقير وتجويع المنطقة وبالتالي دفع أبنائها إلى الهجرة في اتجاه الجزائر في المرحلة الأولى وأوروبا الغربية في المرحلة الثانية حتى أصبحت منطقة "الريف" تعد من بين أهم الأحواض المتوسطية المغذية لسوق الشغل الأوروبية، وهي نفسها المنطقة التي تستقبل تيارات الهجرة الداخلية من مختلف المناطق المغربية،…. وكذلك القضايا المرتبطة بالبنية السوسيوثقافية للريف كالهجرة، الهوية، اللغة، الثقافة، التنمية، التمدن، الصحة… الخ
وهي كلها مجالات يسجل فيها التاريخ الفشل الذريع للدولة المركزية في مقارباتها لمختلف هذه القضايا المذكورة آنفا، ومن ثم فإن بروز التنسيق والتعاون الإستراتيجي بين التنظيمات الريفية يمكن أن يعطي نتائج إيجابية على المدى المتوسط والبعيد لمختلف القضايا البنيوية التي لها ارتباطا وثيقا بالريف كمنطقة جغرافية وسكانية لها خصوصيات تاريخية وثقافية وهوياتية ولغوية واقتصادية وبشرية ….الخ، لم يأخذها النظام المركزي بعين الاعتبار، والذي حاول إدماج "الكل" في "الوحدة الوطنية"، إدماجا تعسفيا تحكمت فيه الأهواء السياسية الغير مستقرة منذ بداية الاستقلال، متعمدا بذلك إقصاء كل الخصوصيات الريفية في طريقة ذبح قاسية لكل المواثيق والعهود الكونية المتعلقة بحقوق الإنسان، وهي نفس الاتفاقيات التي صادقت عليها الدولة المركزية نفسها.
وللإجابة على بعض الأسئلة التي تطفو على سطح التطورات السياسية بالمنطقة، يجب أن لا نبرح السياق العام الذي ظهرت فيه الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف، ونفس الشيء بالنسبة لمنتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب، وهو السياق الذي تميز بمحاولة المخزن المركزي إحكام السيطرة على مختلف القضايا الريفية الحساسة ومعالجتها من منظور أحادي إقصائي لا يأخذ بعين الاعتبار تطلعات الإنسان الريفي الذي راح ضحية الصراعات السياسية بين الفاعل الرئيسي المتمثل في القصر وباقي الأطراف المتصارعة حول كعكة السلطة، مثل انتفاضة الريف 1958/1959 والتي كانت فجر الاستقلال السياسي والمعبرة عن رؤى تقسيم السلطة والثورة، وحددت منطق علاقة الريف بالمركز مبكرا، فقد كانت الحركة تتويجا لمسار التطلعات المناهضة للاستعمار، ومن موقع الجذرية والكفاح المسلح ، وكانت ثورة الخطابي أكثر إلهاما من جهة ومن جهة أخرى كانت تداعيات الفظاعات المرتكبة في حق أبناء الريف محددة لرؤية أهل الريف لدولة ما بعد الاستقلال، وكذلك انتفاضة يناير 1984 والتي كانت مرة أخرى محطة اعتراض على وضعية اختناق سياسي واجتماعي ، وشكل ارتباط الناظور تجاريا بمليلية إحدى علامات فشل الدولة في الجواب على سؤال تهميش المنطقة، وكذلك مختلف حالات الاعتقال في حق أبناء الريف بمبرر وبدون مبرر في كل مراحل التاريخ السياسي المعاصر، وهي محطات حاولت الدولة المركزية معالجتها من منظورها الأحادي المتمثل في هيئة الإنصاف والمصالحة –التي قاطعها الفاعلون الريفيون بالح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا هاجرنا من الريف؟

كتبها amassin amassin ، في 21 مارس 2010 الساعة: 13:55 م

 

لماذا هاجرنا من الريف؟

دليل الريف : رشيد شراك / ألمانيا 
حدث هذا في بداية الخمسينات كان ابي لا يزال شابا عندما سمع من إخوانه ان الجزائر في حاجة الى عمال ليشتغلوا في الفلاحة. كانت فرصته التي لا تعوض, فظروف الحياة في الريف كانت قاسية. الا انه اصيب بهلع وخوف شديدين لانه مجبر على السفر الى ارض لا يعرفها ولغة عربية عامية لا يجيدها, لتبدأ مرحلة جديدة من المعاناة. كان عليه ان يقطع مسافة طويلة على قدميه من قرية مجاورة لقرية اركمان حتى بلاد دزاير.
بكى حسب ما روى لي من هول المجهول, أما أهله وذويه فلم يولوا للموضوع اي اهتمام, فالأسرة فيها ما يكفي من الذكور, وهجرته ستكون نعمة وخير على عائلة اشراك. 
تمر السنون ويعود الوالد لأنه سمع أن احد إخوته هاجر هو الأخر إلى المجهول. حدث هذا مع بداية الستينات عندما استطاع اخوه ان يقطع البحر مهاجرا الى اوربا .

 

هما امران أحلاهما مر..

من المؤكد ان الريفي لا يحب الهجرة, بحكم ارتباطه بالأرض والأهل, فهو يشتاق باستمرار الى عشيرته وذويه. وحتى الأغنية الريفية لا تتغنى عموما الا بالأرض…الا ان الظروف كانت اقسى من ان يبقى الريفي بأرضه…
لقد شاهدت شخصيا بام عيني وانا ادرس بألمانيا ان الريفي لا يرافق الا الريفي, ولا يذهب الا الى المقاهي الريفية او على الأقل يتواجد بها عدد لا يستهان به من الريفيين, حتى يستطيع ان يتكلم بلغة ثامزغا. فهو لا يرتاح نفسيا الا للريفي ولا تطرب إذنه الا للكلمات الريفية.
ليس غريبا ان هجرة الريفيين الى الخارج لم تلعب دورا يذكر في الحياة الاقتصادية للريفيين على مر العصور كما لعبته في حياة اللبنانيين او اليونانيين. والمدهش ان الأمر استمر على هذا النحو حتى في اشد فترات الضيق الاقتصادي. فلم يستثمروا في ارض ثامزغا حتي يستفيد أبناء الريف بل عاشوا او يعيشون حاليا على تقاعدهم الأجنبي ويقضون يومهم ذهابا وإيابا بين البيت والمسجد, والحالة هذه ورثها حتى الأبناء .
هذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحقيقة الضائعة في حرب الريف

كتبها amassin amassin ، في 21 مارس 2010 الساعة: 13:55 م

الحقيقة الضائعة في حرب الريف

دليل الريف : يوسف رشيدي

الجزء الأول : متى سيعتذر المخزن للريف
تعتبر ثقافة الإعتذار حالة إنسانية وحضارية تُشعر المعتذر له باحترامه كإنسان وتجعل المعتذر يتنبه من كم ونوع الأخطاء التي يوجهها للآخرين كما يقول الأستاذ الحسين آمال ، وتجعل من الإعتذار ثقافة كونية سلكها العالم المتحضر في شق طريق الحرية والنماء ،تلك الثقافة التي تسموا بالإنسان لتصفية فؤاده ، والإحساس بتذنيب الضمير هذا الأخير الذي مات في مؤسسات مغربنا ..

كما هو معلوم فإن الريف المغربي منذ عصور لم يكن مرتبطا بالولاء الدولتي للمغرب ولسلاطينه مع تباين زمني في الولاء في فترات متقاطعة ، حينها يرجع الريف لإستقلاله عن تبعية الدولة المراكشية مع إندحار زمني للدول التي تعاقبت على حكم المغرب (وسوف نتحدث عن هذه النقطة في مقال قادم) بإستثناء أن الريف التاريخي كان مرتبطا بالمركز فقط على مستوى الولاء الديني للسلطان ،، الذي يعتبر في مناهج المتأسلمون خليفة الله في أرضه ، ولهذا فحق للسلطان أو لولي الله الفقيه أن يفعل ما يحلوا له في العباد "الرعية" من تقتيل وتشريد وإحتضان وتقدير لرعية أخرى .
الريف المغربي لم يخرج عن قاعدة التأديب الذي مارسه المخزن المغربي في حقه ، فعقدة ولادة جمهورية فتية ديمقراطية على أرض الريف بإسم " جمهورية الريف " هي سبب الويلات والمحن التي عرفها الريف المغربي منذ أزيد من تسعين سنة ، قرن من الزمان وفواتير العصيان يؤديها الريفيون غصبا وبقوة السلطة .

قلت سابقا أن الإعتذار ثقافة إنسانية وإسلامية في الوقت نفسه "خير الخطاؤن التوابون " لذا فهل يا ترى أن تعتذر الدولة المغربية للريف فيما إقترفته من جرائم بشعة في حق المنطقة ، ألا تتوفر دولة العهد الجديد دولة الإنصاف والمصالحة وجبر الضرر الجماعي على جرأة الإعتذار على ما إقترفته إلى جانب فرنسا وإسبانيا في حق أهالي الريف حينما أبيدوا في حرب الريف بواسطة الأسلحة الكيماوية "أرهاج"

فمباشرة بعد فشل مؤتمر وجدة الذي كان مخطط فرنسي لإستمالة عصبة الأمم لشن حرب عدوانية على دولة الريف الأمازيغية لأنه ببساطة لا إسبانيا وفرنسا والسلطان المغربي كان بإحتمالهم وجود دولة ريفية ديمقراطية وبمؤسسات قوية في تلك الفترة يقول "ورج أوفيد" المستشار الاقتصادي والمالي للحكومة المغربية من سنة 1956 إلى 1961 "لا الحكومة الفرنسية، ولا الحكومة الاسبانية كان بإمكانهما احتمال وجود ريف موحد تعتبرانه تهديدا كامنا لإقامتها في افريقيا الشمالية. فرق تسد لقد كان تفكيك الكتلة الريفية هو الهدف الذي تقصده العسكريون كما <<السياسيون>> ثم يضيف ويقول لقد احترس القادة الفرنسيون من الكشف عن نواياهم إلى حين انعقاد مؤتمر وجدة"(1) . لتنطلق الحملة المسعورة تجاه الريف بحشد الدولتين الإسبانية والمغربية والفرنسية لجيش عرم قوامه 975000 ألف جندي أي تقريبا مليون جندي بالتمام والكمال موزعة بين فرنسا بجيش تعداده 325000 وإسبانيا ب 250000 جندي بالإضافة إلى جنود مغاربة ألحقتهم فرنسا وقد قدر العدد ب 400000 (2) وهذه الإحصائيات منقولة من مداولات الجمعية الوطنية الفرنسية التي نشرت في الجريدة الرسمية بتاريخ 2 يونيو 1956 ، وبهذا الجيش العرم مرفوقا بمئات السفن الحربية وآلاف المدافع و 10 طائرات محملة بقنابل الكيماوية والهيدروجينية و63 سفينة محملة بالجنود الإسبان الذين كانوا يضعون الأقنعة الواقية من الغازات السامة ، وبذلك سقطت أجدير عاصمة الجمهورية الريفية في 2 أكتوبر 1925 كما سقطت عدة مدن ريفية أخرى كشفشاون ووزان و قرى أخرى ، وجدير بالذكر أن المخزن المغربي جند آلاف الخونة للقتال بجانب فرنسا وتقول بعض الإحصائيات بأكثر من 10 آلاف مغربي ينحدرون من مدن فاس والبيضاء وقبائل جنوب الريف ومنهم المذبوح قائد إكزناين وعمار بن حاميدو وقائد إمرنسان والبشير قائد البرانص ومحمد بن بوشتى البغدادي باشا فاس وابن الطاهر باشا أزمور والجيلالي قائد الشرادة وبن عمار قائد زعير كما أورده الأستاذ القاجيري ، دون أن ننسى أن السلطان المغربي مولاي يوسف حارب إلى جانب فرنسا وإسبانيا بجيشه حيث يقول المؤرخ البريطاني سباستيان بالفور أستاذ العلاقات الدولية بجامعة لندن في حوار مع جريدة العصر "علينا أن نتذكر أن العديد من الجنود ممن كانوا يتلقون الأوامر من السلطان المغربي، كانوا يحاربون إلى جانب الجيش الإسباني ضد المقاومة الريفية. أتأسف كثيرا على التزام السلطات المغربية الصمت على هذا الموضوع، بالرغم من مرور كل هذه العقود" (3) حيث إستمر العدوان الثلاثي على الريف من كل الجوانب فيما كان عدد سكان الريف في تلك الفترة لا يتجاوز ستمئة ألف نسمة ، أي عدد الجنود أكثر بكثير من السكان أليست هذه إبادة جماعية لم يعرفها التاريخ منذ القدم علما أن إسبانيا لها تجربة متميزة في مسار إبادة الشعوب ولعل طمسها لحضارات أمريكا اللاتينية والهنود الحمر أكسبتها تجربة في إبادة الريف ولو حنكة مولاي محند ودهائه السياسي حيث قرر توقيف الحرب والإستسلام لما كنا موجودين نحن الريفيون اليوم .
عن الدمار المخرب الذي شهده الريف يقول "وولتر هارلس" مراسل جريدة "التايمز" اللندية على مثال لذلك يتعلق الأمر بقصف وقنبلة مدينة شفشاون الريفية بالقنابل المسمومة ويقول: "أرى أن الفعل الأكثر شراسة ووحشية الذي شهدته الحرب برمتها، والذي لا يمكن تبريره على وجه الإطلاق، هو قنبلة المدينة المفتوحة شفشاون سنة 1925 في الوقت الذي كان من المفروض أن يكون كل الرجال القادرين على حمل السلاح غائبين عن المدينة، بسرب من الطائرات التي تحمل متطوعين من الجيش الأمريكي بالاشتراك مع وحدات جوية فرنسية، وقد ذهب ضحية ذلك الهجوم العديد من النساء والأطفال العزل، كما جرح وأسر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تعيد الجهوية الموسعة للريف الكبير دوره الاستراتيجي؟

كتبها amassin amassin ، في 5 مارس 2010 الساعة: 13:55 م

 

دليل الريف : منعم امشاوي
تزايد الحديث في الأشهر الأخيرة عن موضوع الجهوية الموسعة في المغرب،خصوصا بعد تنصيب اللجنة الاستشارية المكلفة بالموضوع،وإن كانت الجهوية معروفة الظروف والدوافع والأهداف،وأقصد أنها جاءت في سياق حلحلة ملف الصحراء،ودعم المبادرة المغربية لمنح هذه الأقاليم حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية،إلا أن هذا لا يعني حصر الجهوية في ملف الصحراء،بل يجب التعامل معها كخيار يمكن أن يساهم في إعطاء دفعة للانتقال الديمقراطي في المغرب، ويمكن أن يساهم كذلك في مسلسل التنمية المتعثر نتيجة سيطرة المركز على كافة الموارد واحتكاره للسياسات الاستخراجية والتوزيعية في عموم البلاد.
ومن بين الملفات التي يعول على الجهوية حلها،ملف الريف، المرتبط بملفات كثيرة كالتنمية والتقسيم الإداري وغيرها ،فإذا كان واضحا أن الريف لازال يصارع الهشاشة والتهميش،فإن هذا الريف يمكن أن يلعب دورا ريادي في تنمية نفسه وعموم المغرب،والتاريخ يؤكد هذا الاتجاه،إذ طالما لعب الريف الكبير،أو المحيط المتوسطي للمغرب دورا إستراتيجي في تطور المغرب،فمنذ الممالك الامازيغية التي استطاعت الوقوف في وجه إمبراطوريات عاتية كالرومان،بفضل هذا الموقع الاستراتيجي،وكذلك الازدهار الذي عاشته (الدول المغربية المتعاقبة) من خلال ما كان يسمى بالتجارة الصحراوية،وإمداد القارة الأوروبية بالبضائع المختلف،القادمة من مختلف بقاع المعمور،كالهند وغيرها،وكل ذلك كان يتم عبر الريف الكبير،ومدن تاريخية في ساحل الريف،كالنكور والمزمة وتازوظا وغيرها شاهدة على ذلك ،هذا في الشق الاقتصادي والتنموي،أما سياسيا فالدور الذي لعبه الريف في إيصال المسليمين إلى الأندلس،لا يخفى على أحد،وكذلك الدور الذي لعبه في الإطاحة بالبرتغاليين،والانتصار على الإمبراطور دون سيباستيان في معركة واد المخازن الشهيرة.

إلا أن ظهور ما يسمى بالاكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امتدادات المخزن الجديد بأوروبا واختراقاته للجالية الريفية

كتبها amassin amassin ، في 1 مارس 2010 الساعة: 00:35 ص

 

امتدادات المخزن الجديد بأوروبا واختراقاته للجالية الريفية

دليل الريف : فكري الأزراق

 

جمعيات لتأطير المهاجرين أو كلاب الحراسة لمصالح المخزن بالخارج؟
يلاحظ كل متتبع لموضوع الهجرة الريفية أو المغربية بصفة عامة إلى الدول الأوروبية، ارتفاع نسبة التهافت من طرف الدولة وأجهزتها السياسية والجمعوية والإعلامية والدينية الموازية، فالحكومة أصبحت تكثف من مؤسسات وظيفية خاصة بالهجرة وتم تحديث وزارة منتدبة خاصة بالهجرة تنظم رحلات مكوكية بين الرباط والدول الأوروبية –بأموال المهاجرين طبعا- من أجل الحوار مع حكومات الدول المضيفة، أما الأجهزة الإعلامية الحكومية فتعد برامج تلو البرامج حول المهاجرين، في حين يقوم الذراع الديني للدولة، بمهمة الإرشاد والتأطير الديني للمهجرين المغاربة بأوروبا قصد دمجهم في نموذج الرعايا الأوفياء للدولة المغربية بالخارج، كما تم تحديث المجلس الأعلى للهجرة قبل حوالي سنتين، والهدف من كل هذا هو جعل المهاجرين كبقرة حلوب وكخزان هام مدر لأموال حزينة الدولة، إلا أن كل هذا لم يعد كافيا بالنسبة للمهاجرين الذين لم يجدوا أنفسهم في تلك الأجهزة الموازية للدولة، وبالتالي ظهرت أولى الإرهاصات لتشكيل مجموعات جديدة تلعب هذا الدور، أي حراسة مصالح الدولة بالخارج، وضمن هذا الإطار ظهرت جمعيات ريفية بكل من هولندا وبلجيكا همها الأول هو الدفاع عن الدولة المغربية ومصالحها وأجهزتها، وبالتالي الحفاظ على ما يدره المهاجرين من الأورو على خزينة الدولة المغربية، والتي تساهم بـــ %13 من مجموع الودائع لدى القطاع البنكي بالمغرب، كما ظهر أشخاص بعينهم ينتمون إلى الريف قدموا أنفسهم على أنهم الممثلون الشرعيون الوحيدون للشعب الريفي بالخارج، وتحولوا بين عشية وضحاها إلى كلاب الحراسة للدولة المغربية بالخارج، منهم من يدافع عن زلات وفضائح الدولة، ومنهم من يتفانى في تزوير الحقائق التاريخية للريف ليبين نفسه على أنه المؤهل للعب دور "المؤطر الجديد للجالية الريفية الأمازيغية في القالب العروبي" أمثال "عادل أربعي" و "محمد غولا" وغيرهم.

تطورات الهجرة الريفية بالخارج وتعامل أجهزة الدولة
تطورت الهجرة المغربية إلى الخارج بشكل ملحوظ عقب بداية سنوات الستينات من القرن الماضي، ومثلت منطقة الريف إحدى أكبر المناطق المغذية لسوق الشغل الأوروبية بالنظر إلى سياق المرحلة العسيرة التي مرت منها منطقة الريف، حيث ضرب عنها كمنطقة جغرافية وسكانها، حصار وفرض عليها تهميش وإقصاء من طرف الدولة المخزنية كعقاب جماعي لاحتضانها لثورة محمد بن عبد الكريم الخالدة، ولانطلاقة جيش التحرير في منتصف الخمسينات، ولانتفاضة الكرامة في نهاية 1958 وبداية 1959 بزعامة "ميس نرحاج سلام"، والتي ووجهت بقمع شديد من طرف المخزن، وبالتالي حددت منطق العلاقة بين الريف والدولة التي استمرت كعلاقة متشنجة إلى حدود اليوم، وبذلك تم ترحيل أبناء الريف إلى الدول الأوروبية ليحل محلهم معطلوا المغرب المنحدرين من مختلف المناطق وخاصة من المناطق الداخلية، وفق مخطط استراتيجي لإفراغ المنطقة طاقاتها المزعجة والمنتجة.
ومع تنامي حركة الهجرة في السبعينات، وبروز حركة التجمع العائلي للاستقرار في البلدان المضيفة أصبح المهاجرون بحاجة ماسة إلى مؤسسات اجتماعية سواءا في مجال التأطير والخدمات الاجتماعية والروحية والدينية، وإلى جمعيات ومنظمات مغربية تدافع عن مصالحهم ولتأطيرهم في مختلف المجالات، وفي هذا المضمار برزت منظمات مغربية تقدمية مغربية ديمقراطية ذات منحى يساري كما هو الشأن بالنسبة لــ "جمعية العمال المغاربة" التي عملت على الدفاع عن حقوق المغتربين وتصارع المنظمات اليمينية للبلد المضيف المعادية لمصالحهم، وبالموازاة مع ذلك ظهرت مجموعة من الإطارات السيئة السمعة بإيعاز من الدولة، مثل "الوداديات المغربية بالخارج" التي كانت تمثل كلب الحراسة للدولة المغربية بالخارج، "فباسم الحفاظ على الهوية والثقافة المغربيتين مارست الوداديات شتى أنواع الترهيب والتفرقة في صفوف العمال المهاجرين، شأنها في ذلك شأن تعامل إدارة القنصلية المغربية آنذاك التي كانت تنعت بإدارة التخويف والفساد والترهيب. كان الهدف وراء ذلك هو ترك الجالية كمجرد رعايا للدولة المغربية وكبقرة حلوب للعملة الصعبة، ومحاولة استبعادهم من أي تنظيم أو تأطير مغاير ومن المشاركة السياسية بالبلد المضيف لهم" (1) ومع نهاية التسعينات أصبح التأرجح بين العودة إلى البلد الأصلي والاستقرار الدائم بالبلد المضيف يخيم على تفكير المهاجرين من الجيل الأول، وبالتالي أصبحت مسألة الاستثمار في البلد الأصلي مستحيلة، وتحويل الأموال إلى الأبناك المغربية بدأ يظطرب، ووجد العديد منهم نفسه مرغما على الاستقرار في بلد الهجرة الذي يقدم له خدمات اجتماعية منعدمة في بلده الأصلي، وفي هذا السياق بدأ العديد من المهاجرين يتحولون إلى مواطنين أوروبيين، مقبلين على الإنخراط في مسلسل المواطنة والإندماج، حيث الإقبال على الجنسية الأوروبية التي كان يترددون على مطالبتها أصبح يتزايد باستمرار والإقبال على المشاركة في الحياة السياسية دفاعا عن مصالحهم، أما الجيل الثاني والثالث فأصبح لا تربطه بالمغرب أية علاقة روحية أو ثقافية، فهو بالنسبة للعديد منهم لا يعتبر سوى البلد الأصلي الذي قدم منه آباؤهم وكبلد جميل لقضاء العطلة الصيفية تنفيسا عن إكراهات المجتمع الأوروبي الذي يتمردون داخله ضدا على الغقصاء والدونية التي يشعرون بها في البلد المضيف، وبحثا عن هوية خاصة بهم، لكن رغم كل هذا ظلت تحويلاتهم المالية إلى المغرب ترتفع بشكل ملحوظ، وبلغة الأرقام ارتفعت من23 الى36.8 مليار درهم بين سنتي1997 و2003، لتصل إلى 48 مليار درهم سنة 2007 وبذلك احتل المغرب المرتبة الثالثة عالميا على مستوى تحويلات أبنائه من الخارج بعد الفلبين والعراق.

تدخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فعاليات مدنية تعتزم تنظيم قافلة دولية إلى قبر “مولاي موحند” بالقاهرة

كتبها amassin amassin ، في 24 فبراير 2010 الساعة: 03:42 ص

 

فعاليات مدنية تعتزم تنظيم قافلة دولية إلى قبر "مولاي موحند" بالقاهرة

دليل الريف : متابعة

 

تعتزم مجموعة من الجمعيات المدنية تنظيم قافلة دولية الى قبر محمد بن عبد الكريم الخطابي بالقاهرة أيام 26، 27 ، 28 مارس 2010 في إطار ما أسمته بحفظ  الذاكرة الجماعية وتحقيق المصالحة ، وكذا استحضار نضالات الشعب المغربي من اجل الحرية و الانعتاق وتظم هذه المجموعة حسب بلاغ معمم توصلت شبكة دليل الريف بنسخة منه كل من شبكة جمعيات جهة الشمال للتنمية و التضامن و الشبكة الامازيغية من اجل المواطنة و جمعية اوسان .

وتخبر اللجنة المنظمة لهذه القافلة الراغبين المشاركة في هذه القافلة ان يقدموا طلباتهم قبل 19 فبراير 2010 الى العنوان التالي : memoire.khattabi@yahoo.fr 

 

واليكم البلاغ الصادر عن اللجنة المنظمة 
بــــــــــــــــلاغ -2- 
في إطار المبادرة الرامية إلى حفض الذاكرة الجماعية وتحقيق المصالحة، و استحضارا لنضالات الشعب المغربي من أجل الحرية والإنعتاق من الإستعمار، وتخليدا للذكرى المجيدة لبطولات شهيد الحرية، البطل الأمازيغي محمد بن عبد الكريم الخطابي وتضحياته الجسام من أجل الكرامة والتحرر من الاستبداد، 
واستمرارا في الخطوات العملية، من أجل تجسيد و تتبع تنفيذ تنظيم القافلة الدولية إلى قبر البطل الأممي محمد بن عبد الكريم الخطابي، بالقاهرة / مصر، 
تتشرف لجنة المتابعة، المكونة من الإطارات المدنية التالية : الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، شبكة جمعيات جهة الشمال للتنمية و التضامن، جمعية أوسان، أن تنهي إلى علم الهيئات والمنظمات الأمازيغية، وإلى علم كل المناضلات والمناضلين من أجل الديمقر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها amassin amassin ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 22:03 م

 لجنة متابعة مشروع السواني/ أجدير
الحسيمة

تقرير عن اللقاء الذي عقدته اللجنة مع ساكنة أجدير يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2009
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 بدعوة من لجنة متابعة مشروع السواني/ أجدير، انعقد يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2009، لقاء بأجدير أمام الخيمة الاحتجاجية التي كانت لجنة المتابعة قد نصبتها أمام مقر بلدية أجدير، حضر اللقاء عشرات المواطنين من أجدير أغلبهم من الشباب والكهول واليافعين، افتتح اللقاء الأستاذ نور الدين بنعمر الذي رحب بالحاضرين وشكرهم على تلبيتهم دعوة الحضور في هذا اللقاء الهام الذي يندرج ضمن البرنامج المسطر من طرف لجنة المتابعة للتواصل مع ساكنة أجدير والموقعين على النداء/ الوثيقة الذي أصدرته خلال شهر غشت 2009، وذلك بغية إطلاع الساكنة على مستجدات ملف مشروع السواني الذي شرعت الشركة العامة العقارية…

في إنجازه بغابة أجدير المحاذية للساحل الممتد من شاطئ اسفيحة حتى وادي غيس، وكذلك لتسطير أفاق العمل المستقبلية على ضوء هذه المستجدات. بعده تناول الكلمة الأستاذ محمد يمين الذي ذكر المشاركين في اللقاء بالخطوات التي قامت بها الجنة منذ تأسيسها، مرورا بالوقفات الاحتجاجية والمراسلات الموجهة إلى المسؤولين وصولا على اللقاء الأخير الذي عقدته اللجنة مع السيد والي جهة تازة الحسيمة تاونات، والذي أكد فيه الوالي على التعامل إيجابيا مع مقترحات اللجنة وساكنة أجدير بغية الوصول إلى صياغة مشروع سياحي حقيقي يحترم التاريخ والبيئة ويوفر فرص الشغل، وأشار محمد يمين إلى ضرورة توخي الحذر والتعامل باقتراحات واضحة مع الشركة العامة العقارية، وذكر الحاضرين بالبرنامج ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقوقيون يطالبون إسبانيا بجبر الضرر الجماعي

كتبها amassin amassin ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 22:11 م

 

حقوقيون يطالبون إسبانيا بجبر الضرر الجماعي

 

حسن الأشرف من الرباط - هسبريس

Monday, October 26, 2009

إصابة أهالي الريف بأعلى نسبة للسرطان في المغرب

طالب حقوقيون مغاربة اسبانيا بالاعتراف بمسؤوليتها في قصف الريف المغربي (شمال) بالغازات الكيماوية السامة ما بين عامي 1921 و1927،  وتقديم اعتذار  رسمي عن  "جرائم الإبادة" ضد الإنسانية.

 

واختلف مؤرخون ومراقبون اسبان، في البرنامج التلفزي "تحقيق" الذي بثته القناة الثانية المغربية مساء الخميس المنصرم، حول العلاقة الحاصلة بين القصف الذي تعرض له سكان الريف بسبب مقاومتهم الباسلة للاستعمار الاسباني وبين أمراض قتلت البعض منهم  وتسببت في عاهات مستديمة للبعض الآخر.

 

جبر الضرر

 

وقال الدكتور عبد السلام بوطيب، رئيس مركز الذاكرة المشتركة والمستقبل،  في برنامج "تحقيق" إنه ينبغي تحديد المسؤوليات في ما حدث من إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية إبان القصف الجوي بقنابل سامة على المقاومين الريفيين بزعامة عبد الكريم الخطابي مدة 7 سنوات من أجل الحسم بسرعة في المعركة بين الطرفين.

 

وأوضح بوطيب أن جميع الحقوقيين المهتمين بقضية حرب الريف المغربي يريدون معرفة المواد المستعملة خلال ذلك القصف، ومعرفة من أمر بذلك تحديدا ومن نفذ ومن طبق، بغية إجلاء كل الحقائق التي ما يزال بعضها غير معروف.

 

وزاد الحقوقي المغربي بأن تحديد المسؤوليات بدقة يتيح المطالبة بجبر الضرر: "لا نريد التعويض المادي المباشر، بل نطالب بجبر الضرر لكونه مقصد اوسع ويلامس كل ما هو سياسي وحقوقي واجتماعي ونفسي في هذه القضية..".

 

وشدد المتحدث على أن الجرائم ضد الإنسانية لا يمكن أن تُعوض ماديا، بل يمكن أن تعوض ضمن مفهوم أوسع، مردفا أنه يجب حاليا التاسيس للمستقبل بين المغرب واسبانيا بالبدء بمعالجة مشكلة قصفها شمال المغرب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء لتفعيل بروتوكول تعاون بين بلديتي الحسيمة ومالقا

كتبها amassin amassin ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 20:17 م

 

 

لقاء لتفعيل بروتوكول تعاون بين بلديتي الحسيمة ومالقا

  

عقد اليوم الخميس بالحسيمة لقاء جمع بين وفد عن بلدية مالقا الإسبانية وأعضاء المجلس البلدي بالمدينة من أجل تفعيل بروتوكول تعاون يتعلق بتطوير عمليات ذات تمويل مشترك من الصندوق الأوروبي للفترة الممتدة ما بين 2010 و2012.
وقال رئيس المجلس البلدي السيد محمد بودرا، في كلمة بالمناسبة، إن زيارة الوفد الإسباني إلى مدينة الحسيمة تروم توثيق أواصر التعاون بين بلديتي الحسيمة ومالقا ودعم قنوات التواصل بينهما عبر تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التربية والتعليم والتكوين والصحة والثقافة والمساهمة في التنمية المحلية من أجل تطوير العلاقات المغربية الإسبانية.
وأشار إلى أن من أهداف برنامج التعاون تحريك جهود التنمية على الصعيدين المحلي والجهوي سواء في المجال القروي أو المجال الحضري قصد تقليص الفوارق الاجتماعية، وتحسين قدرة التنمية المحلية والجهوية، وتشجيع حماية البيئة والحفاظ على الطبيعة والتدبير المستدام للموارد الطبيعية بما في ذلك البيئة البحرية والمياه العذبة والنهوض بالتنمية المستدامة في جميع المجالات.
ومن أهداف البرنامج أيضا الدفع بالسياسات التحفيزية للتنمية الاجتماعية والاندماج الاجتماعي والمساواة بين الجنسين، وتحفيز تنمية اقتصاد السوق باعتماد تدابير لدعم القطاع الخاص ، وتطوير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



ساهم بالتعليق على المقالات لاثراء الاختلاف و تنشيط المدونة